مؤشر التعافي

كم بقي أمام سوريا لتتعافى؟

21 مؤشراً، كلٌّ منها مقيسٌ من حيث كانت سوريا فعلياً يوم سقوط الأسد، لا من ذروة ما قبل الحرب.

مؤشر عُمران

16%

من تعافي سوريا أُنجز، مقيساً من 8 كانون الأول 2024، لا من ذروة ما قبل الحرب

  • بإيقاع المؤشر نفسه 2035 8.7 سنة إضافية
  • بإيقاع الإسكان والمأوى 2053 26.9 سنة إضافية
  • الأفق المتداول 2036 12 عاماً من بداية المرحلة الانتقالية

يفترض التقديران استمرار الإيقاع المتوسط منذ كانون الأول 2024، ولن يستمر: فما تقدّم هو ما لا يكلّف مالاً، وقد استُنفد معظمه. أمّا التمويل المصروف فبإيقاعه الحالي يكتمل سنة 2110.

نسبة الإنجاز = (القيمة الحالية − أساس كانون الأول 2024) ÷ (الهدف − الأساس)

كيف يُقاس هذا

هذا الفارق جوهري. نصيب الفرد من الناتج المحلي يعادل نحو 21% من مستوى 2011، لكنه كان أصلاً عند 19% يوم سقوط الأسد، أي أنّ ما تحقق فعلياً نحو 3% لا 21%. كثير من التغطيات تخلط بين «النسبة من مستوى ما قبل الحرب» و«ما أُنجز منذ بداية المرحلة الانتقالية». المعيار المستهدف هو متوسط دول الجوار المماثلة (الأردن، العراق، مصر، لبنان، تونس) للمؤشرات الاقتصادية، وحالة سوريا الطبيعية قبل الحرب للمؤشرات العمرانية والسكانية.

المنهجية الكاملة والأوزان وأسباب اختيارها →

ما أُنجز بحسب المجال

متوسط مؤشرات كل مجال، من 0% إلى 100% من المسافة بين أساس كانون الأول 2024 والهدف.

  1. 1% نسبة الفقر الاقتصاد وسبل العيش
  2. 2% التمويل المصروف لإعادة الإعمار المؤسسات والتمويل
  3. 3% الوحدات السكنية المعاد بناؤها أو ترميمها الإسكان والمأوى
  4. 3% نصيب الفرد من الناتج المحلي الاقتصاد وسبل العيش
  5. 4% التشغيل النظامي والأجور الحقيقية الاقتصاد وسبل العيش
  6. 5% حقوق الملكية وتوثيق الأراضي الإسكان والمأوى
  7. 6% عدد المحتاجين للمساعدة السكان والنزوح
  8. 6% إنتاج النفط الاقتصاد وسبل العيش
  9. 8% المياه والصرف الصحي البنية التحتية والخدمات الأساسية
  10. 9% النقل واللوجستيات البنية التحتية والخدمات الأساسية
  11. 10% إزالة الأنقاض الإسكان والمأوى
  12. 12% القاطنون في المخيمات والخيام السكان والنزوح
  13. 12% المرافق الصحية العاملة البنية التحتية والخدمات الأساسية
  14. 14% الأطفال في المدارس البنية التحتية والخدمات الأساسية
  15. 18% الكهرباء: القدرة التوليدية البنية التحتية والخدمات الأساسية
  16. 23% الكهرباء: ساعات التغذية اليومية البنية التحتية والخدمات الأساسية
  17. 25% عودة اللاجئين السكان والنزوح
  18. 26% النزوح الداخلي السكان والنزوح
  19. 28% الانتقال السياسي المؤسسات والتمويل
  20. 63% العقوبات والاندماج المالي المؤسسات والتمويل
  21. 90% استقرار الأسعار والعملة الاقتصاد وسبل العيش
المجالان الأعلى قراءةً هما الأقلّ كلفة: المؤسسات عند 31% والاقتصاد عند 21%، والثاني يكاد يكون انتصار سياسة واحداً. أمّا الإسكان عند 6% فهو حيث ينبغي أن يذهب المال.

المصدر: مؤشر التعافي — عُمران (2026-08-26) تقدير

عرض البيانات
المجالان اللذان تقدّما هما الأقلّ كلفة
المجال عدد المؤشرات المتوسط الوزن المساهمة
السكان والنزوح 4 17.3% 0.25 4.31
الإسكان والمأوى 3 6.0% 0.20 1.20
الاقتصاد وسبل العيش 5 20.8% 0.22 4.58
البنية التحتية والخدمات الأساسية 6 14.0% 0.23 3.22
المؤسسات والتمويل 3 31.0% 0.10 3.10
المؤشر المركّب 21 1.00 16.41
هل تتغيّر النتيجة بتغيّر الأوزان؟
طريقة الترجيح المؤشر المركّب
أوزاننا المنشورة أعلاه 16.41%
وزن متساوٍ لكل مجال 17.81%
وزن متساوٍ لكل مؤشر (21 مؤشراً) 17.52%

تتقارب الطرق الثلاث في حدود 1.4 من النقطة المئوية، أي أنّ الرقم ليس نتيجة اختيار الأوزان. فالأوزان تحدّد أيّ مجال يُنسب إليه الفضل، لا تحدّد الجواب.

المؤشرات، مجالاً بعد مجال

موثّق مقروء من المؤسسة المذكورة على البطاقة — 10 من 21 تقدير عُمران استخرجته عُمران، ولا مؤسسة تنشره — 11 من 21

السكان والنزوح

17% متوسط المجال · الوزن 0.25
  • موثّق UNHCR Operational Update, May 2026

    لماذا هذا الرقم

    عاد نحو 1.6 مليون سوري من دول اللجوء منذ كانون الأول 2024، وهي أكبر حركة عودة واحدة في العالم اليوم. غير أنّ 4.9 مليون بقوا لاجئين مع نهاية 2025، ومعدلات العودة الشهرية استوت منذ منتصف 2025 حين ارتطم العائدون بجدار السكن والعمل.

  • موثّق UNHCR, May 2026

    لماذا هذا الرقم

    عاد 1.9 مليون نازح إلى مناطقهم. أمّا الباقون، وهم 5.5 مليون، فهم النواة الأصعب: معظمهم بيوتهم مدمّرة لا متعذّرة الوصول فقط، ولذلك فإنّ ما تبقّى من تقدّم مرهون بالإسكان لا بالأمن.

  • تقدير عُمران Umran, from UNHCR shelter data

    لماذا هذا الرقم

    حدّدت سياسة «لا خيام ولا مخيمات» الهدف الصحيح، لكن إغلاق المخيمات يسبق إنجاز البدائل السكنية. وجزء من هذا الانخفاض يعني انتقال أهله من الخيمة إلى مبنى متضرر، لا إلى مأوى لائق.

  • موثّق UN OCHA HNO 2026

    لماذا هذا الرقم

    أكثر من ستة سوريين من كل عشرة ما زالوا بحاجة إلى مساعدة في 2026. خطة 2025 الإنسانية لم تُموَّل إلا بنسبة 35%، ولم تصل المساعدات إلى أكثر من 10% من الأسر المهجّرة؛ فالحاجة تتراجع أبطأ بكثير من النزوح.

كيف يُقرأ هذا المجال

أكبر حركة تعافٍ في هذه الصفحة، وأقربها إلى التوقف: عاد نحو 1.6 مليون شخص، ومتوسط مؤشرات المجال هنا 17% لأنّ المأوى والمساعدة التي عادوا إليها لم تكد تتحرك.

الإسكان والمأوى

6% متوسط المجال · الوزن 0.20
  • تقدير عُمران Umran, from Decree 59 and ministry statements

    لماذا هذا الرقم

    أسوأ مؤشر في هذه الصفحة، وهو الذي يحكم كل أرقام النزوح أعلاه. يستهدف المرسوم 59 («سوريا بلا مخيمات») 60 ألف منزل بأولوية لحلب، وحتى لو نُفّذ بالكامل فهو 4% من الحاجة الوطنية. والمنجز حتى الآن كسر من ذلك. ولا وجود لسجل وطني مدقّق للإنجاز.

  • تقدير عُمران Umran, from UN-Habitat programme scope

    لماذا هذا الرقم

    تعمل برامج UN-Habitat في حلب وحمص، لكن لا آلية وطنية بعد لمعالجة السجلات المدمّرة، ونزع الملكية بموجب القانون 10، ومطالبات الغائبين، وإرث الموتى والمفقودين. وقبل وجود هذه الآلية لا يمكن تمويل إعادة الإعمار على نطاق واسع.

  • تقدير عُمران Umran, from UNDP debris assessments

    لماذا هذا الرقم

    تقدّم ملموس في مراكز دمشق وحمص وحلب. والأنقاض هي أرخص عنصر إصلاحاً وأكثره تصويراً، فهي تُظهر ملف الإسكان أفضل مما هو عليه فعلاً.

كيف يُقرأ هذا المجال

أدنى المجالات عند 6%، وهو الذي تتعلّق به كل أرقام النزوح أعلاه. وأعلى قراءة فيه إزالة الأنقاض عند 10% — وهي أرخص ما في القائمة تنفيذاً وأكثره تصويراً.

الاقتصاد وسبل العيش

21% متوسط المجال · الوزن 0.22
  • موثّق World Bank MPO, Apr 2026

    لماذا هذا الرقم

    يقدّر البنك الدولي الناتج المحلي بنحو 21 مليار دولار على نحو 25.6 مليون نسمة. ونظائر الجوار أعلى بأربعة إلى ستة أضعاف. أمّا تقديرات الحكومة عند 60–65 مليار دولار فتعني نمواً سنوياً قرب 100%، وهو غير متماسك حسابياً مع أي أساس مقيس.

  • موثّق UN estimates, 2026

    لماذا هذا الرقم

    لم يتغيّر عملياً. 60–65% ما زالوا في فقر مدقع، ومتوسط الراتب نحو 60 دولاراً شهرياً، وسلة برنامج الأغذية العالمي لا تزال تكلّف نحو ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور. الاستقرار الاقتصادي الكلي لم يصل إلى البيوت.

  • موثّق World Bank MPO, Apr 2026

    لماذا هذا الرقم

    هذا هو النجاح الحقيقي: تراجع التضخم من 72.1% في 2024 إلى 11.5% في 2025، وارتفعت الليرة. وهو أيضاً أرخص انتصار متاح، إذ يحتاج قرارات سياسة لا رأس مال، ولذلك يكاد يكتمل بينما لم يبدأ كل ما يحتاج مالاً.

  • تقدير عُمران Umran, from ministry and trade reporting

    لماذا هذا الرقم

    صدّرت سوريا أول شحنة نفط ثقيل منذ 14 عاماً في بداية 2026، واستعادت الحكومة السيطرة على حقول رئيسية في شباط 2026. لكن الحقول تحتاج تأهيلاً رأسمالياً كبيراً قبل أن يتحرك الإنتاج فعلياً.

  • تقدير عُمران Umran, directional only

    لماذا هذا الرقم

    يتركّز خلق الوظائف في البناء والتجارة والخدمات حول دمشق. وأجور القطاع العام ما زالت دون حدّ الكفاف بكثير. البيانات الأساسية ضعيفة، والمؤشر دلالي الاتجاه فقط.

كيف يُقرأ هذا المجال

متوسط المجال 21% وهو حصيلة مؤشر واحد. أخرِج استقرار الأسعار عند 90% فيصبح متوسط الباقية 3.5%: الأسعار عُولجت بقرارات، أمّا المداخيل فتحتاج رأس مال.

البنية التحتية والخدمات الأساسية

14% متوسط المجال · الوزن 0.23
  • موثّق The National, Al Jazeera, 2025–26

    لماذا هذا الرقم

    تحسّن حقيقي ومحسوس: انتقلت التغذية الحكومية من ساعة أو ساعتين في عهد الأسد إلى نحو ثماني ساعات في مناطق كثيرة. غير أنّ إصلاح التعرفة في تشرين الثاني 2025 رفع الأسعار المنزلية بحدّة، فتحسّن الوصول وساءت القدرة على الدفع.

  • موثّق Ministry of Energy, World Bank; Enab Baladi and SANA, Aug 2026

    لماذا هذا الرقم

    الاتفاقات الموقّعة — 5,000 ميغاواط غازية من قطر وتركيا مع 1,000 ميغاواط شمسية، و4,000 ميغاواط مع UCC وSiemens — تكفي لإغلاق معظم هذه الفجوة، لكن لا شيء منها تقريباً يولّد بعد. أمّا استيراد الألواح الشمسية الخاص، وقد بلغ 2.25 غيغاواط مركّبة، فهو التفاف الأسر على الشبكة لا تعافي الشبكة. وفي 5 آب 2026 وُقّع اتفاق شمسي إضافي بمليار دولار وقدرة 760 ميغاواط مع شركة الحرافي للمقاولات السعودية، مقروناً بتخزين بطاريات سعته 1,077 ميغاواط/ساعة، وهو ينضم إلى الرصيد الموقّع نفسه لا إلى القدرة الحالية: موقّع لا مولّد.

  • تقدير عُمران Umran, from UNICEF WASH reporting

    لماذا هذا الرقم

    الشبكات متضررة والضخّ معلّق على الكهرباء المقنّنة نفسها. وزاد جفاف 2025 من سوء التغذية المائية في الشمال الشرقي بمعزل عن مسار إعادة الإعمار.

  • تقدير عُمران Umran, from WHO HeRAMS

    لماذا هذا الرقم

    إعادة فتح المرافق تسبق توفير الكوادر. فقد غادر جزء كبير من الأطباء والكوادر الصحية السوريين خلال الحرب، ومعدلات عودة أصحاب المهن الماهرة أدنى بكثير من معدل عودة اللاجئين عموماً.

  • تقدير عُمران Umran, from UNICEF education data

    لماذا هذا الرقم

    أكثر من 7 آلاف مدرسة دُمّرت أو تضرّرت. وعودة أطفال اللاجئين تضيف طلباً أسرع من ترميم الصفوف، فارتفاع التسجيل يخفي حجم الضغط على النظام لا يقيسه.

  • تقدير عُمران Umran, from ministry announcements

    لماذا هذا الرقم

    أُطلقت خطة تأهيل الطرق الوطنية وخطة الجسور الطارئة في 2026، وطريق دمشق–حلب قيد الإصلاح. أمّا ميناء طرطوس وممرات السكك فما زالت في طور الاتفاقات.

كيف يُقرأ هذا المجال

تحرّكت الكهرباء ولم يتحرك ما يعتمد عليها: ساعات التغذية عند 23% هي أفضل قراءة هنا، بينما المياه عند 8% تحتاج الكهرباء المقنّنة نفسها للضخّ.

المؤسسات والتمويل

31% متوسط المجال · الوزن 0.10
  • موثّق Interim Constitution Mar 2025; election-body reporting and Al Jazeera, Jul 2026

    لماذا هذا الرقم

    أُقرّ الدستور المؤقت في آذار 2025، وصار لمجلس الشعب الانتقالي وجود رسمي من 210 مقاعد: 119 عضواً انتُخبوا في 5 تشرين الأول 2025، و18 عبر انتخابات فرعية امتدت حتى آذار 2026، والباقي، 73 مقعداً، بالتعيين الرئاسي. ولهذا رُفع التقدير من 20 إلى 28 — وهي خطوة فعلية تتجاوز دستوراً مؤقتاً وحده — ولا أكثر: فحتى تموز 2026 كانت جلسته الأولى قد أُجّلت دون سبب معلن، ولم يُملأ أي مقعد باقتراع شعبي مباشر، ومقاعد السويداء الثلاثة ما تزال شاغرة، ولم يبدأ بعد الدستور الدائم ولا آلية العدالة الانتقالية ولا الانتخابات الوطنية.

  • موثّق US Executive Order Jul 2025; US Treasury and sanctions trackers, Aug 2026

    لماذا هذا الرقم

    أسرع المسارات فعلاً، وقد تحرّك مرتين حتى الآن. رفع الأمر التنفيذي الأمريكي في تموز 2025 العقوبات بشكل شامل. وفي إجراء منفصل، شُطبت سوريا رسمياً في 24 آب 2026 من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي كانت مدرجة فيها منذ كانون الأول 1979، وهو ما يغلق ثغرة قائمة بذاتها في فحص المصارف لمخاطر المراسلة، لا تكراراً لما فعله الأمر التنفيذي. ولهذا رُفع التقدير من 55 إلى 63 لا أكثر: فالعقوبات الأوروبية ما تزال جزئية، والمراسلة المصرفية والتأمين وتمويل التجارة توصف بأنها في طور إعادة البناء لا الاستعادة. أي أنّه انفراج إضافي معتبر لكنه جزئي، لا حركة ثانية بحجم القفزة الأولى البالغة 55 نقطة. وهو يبقى أكثر مسارات هذه الصفحة قابلية للانتكاس.

  • تقدير عُمران Umran, from World Bank assessment

    لماذا هذا الرقم

    رقم 28 مليار دولار المتصدّر هو التزامات، ونسبة نحو 36 إلى 1 منها مذكرات تفاهم ثنائية غير مشروطة لا عقود موقّعة ومموّلة. الإعلان ليس صرفاً؛ وهذا المؤشر يتتبّع المال الذي تحرّك فعلاً.

كيف يُقرأ هذا المجال

أعلى المجالات عند 31%، وأقلّها وزناً بقرار مقصود. رفع العقوبات عند 63% والتمويل المصروف عند 2% هما القصة نفسها مرتين: تحرّكت الأوراق ولم يتحرك المال.

تتكدّس أدنى القراءات في المواضع التي لا يَنشر أحد أرقامها: إنجاز المساكن، والتمويل المصروف، وتوثيق الملكية. ولذلك فإنّ 11 من المؤشرات الـ21 تقديرات من عُمران، وكل واحد منها يقول ذلك على بطاقته لا في حاشية.

المصدر: مؤشر التعافي — عُمران (2026-08-26) — والإسناد المؤسسي مذكور على كل مؤشر. تقدير

عرض البيانات
المؤشرات، مجالاً بعد مجال
المؤشر المجال أساس كانون الأول 2024 الحالي الهدف ما أُنجز التوثيق
عودة اللاجئين السكان والنزوح 6.5 مليون في الخارج 4.9 مليون في الخارج أقل من 0.5 مليون في الخارج 25% موثّق
النزوح الداخلي السكان والنزوح 7.4 مليون نازح 5.5 مليون نازح قرابة الصفر (الحالة الطبيعية قبل الحرب) 26% موثّق
القاطنون في المخيمات والخيام السكان والنزوح نحو 1.9 مليون نحو 1.5 مليون صفر 12% تقدير عُمران
عدد المحتاجين للمساعدة السكان والنزوح 16.7 مليون محتاج 15.6 مليون محتاج أقل من 2 مليون كحالات متبقية 6% موثّق
الوحدات السكنية المعاد بناؤها أو ترميمها الإسكان والمأوى صفر وحدة نحو 40–50 ألف وحدة 1.5 مليون وحدة 3% تقدير عُمران
حقوق الملكية وتوثيق الأراضي الإسكان والمأوى لا آلية قائمة مشاريع تجريبية فقط نظام وطني كامل 5% تقدير عُمران
إزالة الأنقاض الإسكان والمأوى لم يُرفع شيء تقريباً جزئية، في مراكز المدن نحو 40 مليون طن 10% تقدير عُمران
نصيب الفرد من الناتج المحلي الاقتصاد وسبل العيش نحو 830 دولاراً نحو 950 دولاراً نحو 4,500 دولار، متوسط الجوار 3% موثّق
نسبة الفقر الاقتصاد وسبل العيش نحو 90% نحو 90% نحو 27%، متوسط الجوار 1% موثّق
استقرار الأسعار والعملة الاقتصاد وسبل العيش تضخم 72% نحو 11.5% أقل من 5% مع ثبات 90% موثّق
إنتاج النفط الاقتصاد وسبل العيش نحو 90 ألف برميل يومياً نحو 110 آلاف برميل يومياً 385 ألف برميل يومياً (2010) 6% تقدير عُمران
التشغيل النظامي والأجور الحقيقية الاقتصاد وسبل العيش منهار تحسّن هامشي مستوى الجوار الطبيعي 4% تقدير عُمران
الكهرباء: ساعات التغذية اليومية البنية التحتية والخدمات الأساسية 1–2 ساعة يومياً 5–10 ساعات يومياً 24 ساعة 23% موثّق
الكهرباء: القدرة التوليدية البنية التحتية والخدمات الأساسية نحو 1,600 ميغاواط نحو 3,500 ميغاواط نحو 12,000 ميغاواط، حجم الطلب 18% موثّق
المياه والصرف الصحي البنية التحتية والخدمات الأساسية نحو 12 مليون بخدمة منقوصة نحو 11 مليون بخدمة منقوصة تغطية شاملة 8% تقدير عُمران
المرافق الصحية العاملة البنية التحتية والخدمات الأساسية نحو 50% عاملة نحو 57% عاملة نحو 95% مع كوادر مكتملة 12% تقدير عُمران
الأطفال في المدارس البنية التحتية والخدمات الأساسية نحو 2.4 مليون خارج المدرسة نحو 2.1 مليون خارج المدرسة أقل من 0.2 مليون خارج المدرسة 14% تقدير عُمران
النقل واللوجستيات البنية التحتية والخدمات الأساسية متضرر من الحرب خطط أُطلقت شبكة ما قبل الحرب 9% تقدير عُمران
الانتقال السياسي المؤسسات والتمويل سقوط النظام دستور مؤقت ومجلس انتقالي مُشكَّل حكومة منتخبة 28% موثّق
العقوبات والاندماج المالي المؤسسات والتمويل شاملة رفع أمريكي وشطب من قائمة الإرهاب، وأوروبي جزئي وصول مالي طبيعي 63% موثّق
التمويل المصروف لإعادة الإعمار المؤسسات والتمويل صفر دولار نحو 3–5 مليارات دولار 216 مليار دولار مطلوبة 2% تقدير عُمران

ملاحظات

أين يقف التعافي فعلاً

انقضى نحو 14% من أفق إعادة الإعمار المقدّر بـ12 عاماً، وأُنجز نحو 16% من التعافي، فيبدو الإيقاع منضبطاً ظاهرياً. لكنه ليس كذلك. فما تقدّم هو ما لا يكلّف مالاً: رفع العقوبات، واستقرار العملة، وعودة الناس سيراً على أقدامهم. أمّا الإسكان عند 3% والتمويل المصروف عند 2%، وهما ما يتطلّب رأس مال، فلم يبدآ فعلياً بعد.

ما لا يستطيع هذا المؤشر إخبارك به

نشر الفجوات جزء من المنهج. وكل واحدة منها لو أُغلقت لغيّرت رقماً في هذه الصفحة.

  • لا وجود لسجل وطني مدقّق للوحدات السكنية المنجزة، ولذلك فإنّ أهمّ مؤشر في هذه الصفحة تقدير من عُمران مركّب من أهداف المرسوم 59 وتصريحات الوزارات، لا رقماً معدوداً.
  • لا جهة تنشر ما صُرف فعلاً على إعادة الإعمار. ويتتبّع مؤشر التمويل المال الذي نستطيع إثبات تحركه، مقابل إجمالي التزامات معظمه مذكرات تفاهم غير مشروطة.
  • لا سلسلة وطنية موثوقة للأجور الحقيقية والتشغيل النظامي. والمؤشر دلالي الاتجاه، ووزنه واحد من خمسة في مجاله لا رقم مستقل بذاته.
  • تتباين ساعات الكهرباء بين محافظة وأخرى ومن أسبوع إلى آخر. ننشر مدىً ونحتسب وسطه؛ والأفضل سلسلة على مستوى المحافظة، وهي غير موجودة.
  • المعيار الإقليمي متوسط خمس دول جوار، وهو يطمس أنّ لبنان نفسه في أزمة. ومجموعة مقارنة أخرى تحرّك مجال الاقتصاد بعدة نقاط.
  • لدينا تقييم واحد حتى الآن، فلا مؤشر يحمل فارقاً بعد. واتجاه الحركة بين تقييمين أكثر دلالة من أي قراءة منفردة، ولا تستطيع هذه الصفحة عرضه قبل التقييم التالي.
  • مقام نصيب الفرد من الناتج المحلي متحرك. فكل لاجئ عائد يخفضه حسابياً، أي أنّ نجاحاً في عودة اللاجئين يظهر تراجعاً في هذا المؤشر. يُقرأ المؤشران معاً، ويُقرأ إجمالي الناتج المحلي معهما.
  • يخلط الرقم المركّب تعريفين للتعافي: المؤشرات الاقتصادية تُقاس على متوسط الجوار، والعمرانية والسكانية على حال سوريا قبل الحرب. وكلا المعيارين مقبول منفرداً، أمّا جمعهما في رقم واحد فهو حلّ وسط، ومن حقّ الناقد أن يقول ذلك.
  • يُحتسب الإنجاز مسافةً إلى الهدف، فتتساوى نقطة مئوية من استقرار الأسعار مع نقطة مئوية من الإسكان. وحجّة هذه الصفحة نفسها أنّ كلفة النقطتين مختلفة تماماً، أي أنّ الرقم المركّب يقلّل من حجم ما تبقّى من العمل المكلف.
ما تغيّر منذ التقييم السابق

الدرجات تتحرك بين تقييم وآخر لا في مواعيدها فقط. وكل تعديل يطرأ على هذه البيانات خارج تقييم مقرر يُسجَّل هنا مؤرَّخاً، مع ما تحرّك وسببه.

  • 26 آب 2026 — تحديث مرحلي قبل تقييم أيلول 2026 المقرر، لا دورة تقييم كاملة. دفع إليه حدثان مؤرَّخان: شطب سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب في 24 آب 2026، وهو ما يرفع مؤشر العقوبات والاندماج المالي من 55% إلى 63%؛ وتشكّل مجلس الشعب الانتقالي من 210 مقاعد حتى آذار 2026، وهو ما يرفع مؤشر الانتقال السياسي من 20% إلى 28%. وأُضيف اتفاق شمسي موقّع لا يولّد بعد إلى ملاحظة القدرة التوليدية للكهرباء، دون تغيير في درجتها. ولم يُعد تقدير أي مؤشر آخر: فقد رُوجع إنتاج النفط وساعات التغذية الكهربائية وتُركا عمداً كما هما.
ما الفرق بين هذه الصفحة ومتتبّع المشاريع

يعدّ متتبّع المشاريع المشاريع فرداً فرداً: كل اتفاق مُعلن، مؤرّخاً، مع أبعد مرحلة نستطيع إثباتها. أمّا هذه الصفحة فتقيس التعافي الوطني: هل حرّكت تلك المشاريع مجتمعةً البلد عن حيث كان في كانون الأول 2024. وقد تصل مادة في المتتبّع إلى «قيد التنفيذ» بلا أن يتحرك أي مؤشر هنا.

افتح المتتبّع →